اعلن الجيش الإسرائيلي رسميا توسيع عملياته البرية خلف الخط الأصفر جنوبي ​لبنان​ بزعم إزالة تهديد ​حزب الله​.

وجاءت التقارير عن التصعيد الميداني بعد ساعات من اجتماع أمني عقده رئيس الحكومة الإسرائيلية، ​بنيامين نتنياهو​، مع وزير الدفاع ​يسرائيل كاتس​ ورئيس الأركان ​إيال زامير​، في ظل تهديدات أطلقها نتنياهو، أمس، الإثنين، بتكثيف الضربات ضد حزب الله و"سحقه"، على حد تعبيره.

واوضحت هيئة البث العام الإسرائيلية "كان 11" إن قوات إسرائيلية تتقدم بريا شمال نهر الليطاني في منطقة يحمر شقيف والتلال التي تشرف على نهر الليطاني وسهل مرجعيون ومنطقة النبطية، مضيفة أن الجيش استدعى قوات احتياط لتعزيز العمليات العسكرية خارج نطاق منطقة وقف إطلاق النار.

وذكرت أن جنودا أنهوا خدمتهم العسكرية خلال الأيام الماضية تلقوا أوامر استدعاء فورية للخدمة الاحتياطية، في ظل التحضيرات لتوسيع النشاط البري داخل الأراضي اللبنانية.

وبحسب صحيفة "هآرتس"، بدأ الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات ميدانية تتجاوز "الخط الأصفر" جنوبي لبنان، وهو الحد الشمالي لما تصفه إسرائيل بـ"الحزام الأمني"، في محاولة لاحتواء هجمات حزب الله بالطائرات المسيّرة الانقضاضية.

واوضحت الصحيفة إن الجيش الإسرائيلي "لا يمتلك حتى الآن حلا شاملا" لمواجهة المسيّرات، وإنه يستخدم حاليا "شباك الصيد وذخائر خاصة" للتعامل مع هذا التهديد، في وقت قُتل فيه معظم الجنود الإسرائيليين خلال الأسابيع الأخيرة جراء هجمات بمسيّرات مفخخة.

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي هاجم خلال الأيام الأخيرة نحو 150 هدفا في لبنان، بينها أكثر من 90 مما زعم أنها مخازن للأسلحة تابعة لحزب الله، بذريعة الرد على هجمات المسيّرات التي ينفذها الحزب وتستهدف قوات الاحتلال في الجنوب اللبناني.

وفي السياق، ذكرت القناة 12 العبرية بانه بهدف دفع وإبعاد الطائرات المسيرة المفخخة نحو الشمال؛ بدأ الجيش الإسرائيلي بالعمل والتحرك بريًا أيضًا في مناطق تقع خلف "الخط الأصفر" داخل الأراضي اللبنانية.